فهرس الكتاب
171 - (عَبَّادٌ) : هو ابن العوَّام الواسطي، بفتح العين وتشديد الباء، وبضم العين وتخفيف الباء: قيس بن عُبَاد أبو عبد الله عن علي بن أبي طالب، وأبي ذر، وعبد الله بن سلَام، وعمَّار بن ياسر رويا له، وفي العرب: جُرَيْر بن عُبَاد أخو الحارث بن عُبَاد الذي ينسب إليه الجريريون، وعُبَادة بن الوليد كذا للكلِّ، وعند ابن المرابط: (عَبَّاد) ، وهو خطأ.
(عَنِ ابْنِ عَوْنٍ) : عبد الله بن عون، أبو عون، مولى عبد الله بن المغفَّل المزني، وفي «مسلم» و «النسائي» : عبد الله بن عون ابن أمير مصر.
(لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ) : هذا الحلق كان بمنًى يوم الأضحى، والحالق معمر بن عبد الله، وقيل: خرَّاش بن أمية، وصحَّح بعضهم أنَّ خرَّاشًا حلق رأسه المعظَّم يوم الحديبية، ومعمرًا في حجة الوداع، وكذا في «المسند» ، والذي حلق رأسه في عمرة الجعرانة هو أبو هند، وقيل: خرَّاش بن أمية، والذي حلقه في القضية قال والدي رحمه الله تعالى: لا أستحضره الآن.
وهذا الحديث رواه عن ابن سيرين أيضًا هشام بن حسَّان، ورواه عن سعيد هارون بن عبد الله، قال البخاري: وروى وهيب بن خالد، حدَّثنا ابن عون عن محمد بن سيرين أنَّه عليه السلام لمَّا حلق رأسه قام أبو طلحة، فأخذ من شعره، فقام الناس، فأخذوا، قال أبو بكر: قلت: لابن عون عمَّن ذكر ابن سيرين؟ فقال: عن أنس بن مالك، قال ابن عون: نبئت أنَّهم جعلوا شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم في السُّك، فهي عند آل أنس وآل سيرين، أخبرنيه ابن ياسين عن عبد الله بن محمد بن سنان السعدي البصري، أخبرنا عمَّار بن معمر بن عمرو ووهيب بن خالد به، وعبد الله ليس من شرط هذا الكتاب ذكرناه؛ استئناسًا.