مناقبها على مر الدهور تتلى، في سلك من تحلى سلكهم الأربعيني في الجيل جيل فاس ومكناسة وسلا، على يد المتقرب بتأليفه ورفعه لخزانتها العلية، عبد إنعامها، المتعلق الرجاء بشامل إحسانها وعميم إنعامها، محمد بن أبي بكر الحضرمي. عرفه الله ببركة رجاله عواف القبول، وأظفره من إشفاق الدولة العزيزية والخلافة التي لها من الله فضل المزية، بتسني المرغوب وتأتي السول، بمنه وفضله.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا، كثيرًا طيبًا مباركًا فيه إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.