معظمها مما يصنف في باب الإخوانيات والحكمة، وتتميز بأسلوبه السجعي. قال الثعالبي:
و له من الفصول القصار شى ء كثير، كقوله:
-تعزّ عن الدنيا تعز.
-الشباب باكورة الحياة.
-للهمّ في وخز النفوس أثر السوس في خزّ السوس.
-لسان التقصير قصير «1» .
كما أورد له 50 بيتا من الشعر ليس فيها متصل أكثر من بيتين منها قوله:
بنفسي من غدا ضيفا عزيزا ... عليّ، وإن لقيت به عذابا
ينال هواه من كبدي كبابا ... ويشرب من دمي أبدا شرابا «2»
و منها قوله:
تعلّم من الأفعى أمالي طبعها ... وآنس إذا أوحشت تعف عن الذمّ
لئن كان سمّ ناقع تحت نابها ... ففي لحمها ترياق غائلة السمّ «3»
و للعتبي- بالإضافة إلى (اليميني) ، وهذا الأدب الشعري والنثري- كتاب (لطائف الكتّاب) «4» ، وكتاب (شذور النصر من كلام أبي النصر) «5» . أما (الكتاب المبدع) ، الذي ذكره ابن الصلاح «6» ، وابن الملقن «7» ، والبغدادي «8» ، فالأرجح أن يكون المقصود به
(1) الثعالبي- يتيمة الدهر، ج 4، ص 458؛ وانظر: مؤلفات الثعالبي: الإعجاز والإيجاز، ص 122؛ التمثيل والمحاضرة، ص 386، ص 461؛ ثمار القلوب، ص 372، ص 374، ص 357، ص 679؛ خاص الخاص، ص 27، ص 69؛ لطائف اللطف، ص 72؛ من غاب عنه المطرب، ص 178.
(2) الثعالبي- يتيمة الدهر، ج 4، ص 464.
(3) الثعالبي- يتيمة الدهر، ج 4، ص 467؛ وانظر: ص 88، ص 376، ص 378؛ خاص الخاص، ص 103، ص 238؛ لباب الآداب، ج 2، ص 127.
(4) الثعالبي- يتيمة الدهر، ج 4، ص 458؛ الجاجرمي- نكت الوزراء، ص 160؛ ص 267 من هذا الكتاب.
(5) الجاجرمي- نكت الوزراء، ص 160.
(6) طبقات الفقهاء الشافعية، ج 1، ص 210.
(7) العقد المذهب، ص 271.
(8) هدية العارفين، ج 6، ص 68. يخلط البغدادي فيقول: «له (لطائف الكتاب) المعروف (بتاريخ العتبي) ، صنفه لمحمود بن سبكتكين. كتاب (المبدع) » .