فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 363

أحدهما: كونها طائرا.

الثاني: تعلقها في شجر الجنة وأكلها على اختلاف التفسيرين.

الثاني والعشرون: قوله: «أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فاطلع إليهم ربك اطلاعة فقال أي شي ء تريدون» ؟ الحديث وقد تقدم فيه ستة أدلة:

أحدها: كونها مودعة في جوف طير.

الثاني: أنها تسرح في الجنة.

الثالث: أنها تأكل من ثمارها وتشرب من أنهارها.

الرابع: أنها تأوي إلى تلك القناديل أي تسكن إليها.

الخامس: أن الرب تعالى خاطبها واستنطقها فأجابته وخاطبته.

السادس: أنها طلبت الرجوع إلى الدنيا فعلم أنها مما يقبل الرجوع.

فإن قيل: هذا كله صفة الطير لا صفة الروح. قيل: بل الروح مودعة في الطير قصدا، وعلى الرواية التي رجحها أبو عمر، وهي قوله: «أرواح الشهداء كطير» ينفي السؤال بالكلية.

التاسع والعشرون: قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم في حديث طلحة بن عبيد اللّه: أردت مالي بالغابة فأدركني الليل، فأويت إلى قبر عبد اللّه بن عمرو بن حرام، فسمعت قراءة من القبر ما سمعت أحسن منها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: «ذاك عبد اللّه، أ لم تعلم أن اللّه قبض أرواحهم فجعلها في قناديل من زبرجد وياقوت ثم علقها وسط الجنة، فإذا كان الليل ردت إليهم أرواحهم، فلا تزال كذلك حتى طلع الفجر ردت أرواحهم إلى مكانها التي كانت» . وفيه أربعة أدلة سوى ما تقدم:

أحدها: جعلها في القناديل.

الثاني: انتقالها من حيز إلى حيز.

الثالث: تكلمها وقراءتها في القبر.

الرابع: وصفها بأنها في مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت