فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 363

الثالث والثلاثون: حديث البراء بن عازب وقد تقدم سياقه وفيه عشرون دليلا:

أحدها: قول ملك الموت لنفسه: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً «1» وهذا الخطاب لمن يفهم ويعقل.

الثاني: قوله: اخرجي إلى مغفرة من اللّه ورضوان.

الثالث: قوله: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء.

الرابع: قوله: فلا يدعونها في يده طرفة عين حتى يأخذوها منه.

الخامس: قوله: حتى يكفنوها في ذلك الكفن ويحنطوها بذلك الحنوط، فأخبر أنها تكفن وتحنط.

السادس: ثم يصعد بروحه إلى السماء.

السابع: قوله: ويوجد منها كأطيب نفحة مسك وجدت.

الثامن: قوله: فتفتح له أبواب السماء.

التاسع: قوله ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهي إلى الرب تعالى.

العاشر: قوله فيقول تعالى ردوا عبدي إلى الأرض.

الحادي عشر: قوله فترد روحه إلى جسده.

الثاني عشر: قوله في روح الكافر فتفرق في جسده فيجذبها فتنقطع منها العروق والعصب.

الثالث عشر: قوله ويوجد لروحه كأنتن ريح وجدت على وجه الأرض.

الرابع عشر: قوله فيقذف بروحه عن السماء وتطرح طرحا فتهوي إلى الأرض.

الخامس عشر: قوله فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب؟ وما هذا الروح الخبيث؟

(1) سورة الفجر، الآية 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت