الثالث والثلاثون: حديث البراء بن عازب وقد تقدم سياقه وفيه عشرون دليلا:
أحدها: قول ملك الموت لنفسه: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً «1» وهذا الخطاب لمن يفهم ويعقل.
الثاني: قوله: اخرجي إلى مغفرة من اللّه ورضوان.
الثالث: قوله: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء.
الرابع: قوله: فلا يدعونها في يده طرفة عين حتى يأخذوها منه.
الخامس: قوله: حتى يكفنوها في ذلك الكفن ويحنطوها بذلك الحنوط، فأخبر أنها تكفن وتحنط.
السادس: ثم يصعد بروحه إلى السماء.
السابع: قوله: ويوجد منها كأطيب نفحة مسك وجدت.
الثامن: قوله: فتفتح له أبواب السماء.
التاسع: قوله ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهي إلى الرب تعالى.
العاشر: قوله فيقول تعالى ردوا عبدي إلى الأرض.
الحادي عشر: قوله فترد روحه إلى جسده.
الثاني عشر: قوله في روح الكافر فتفرق في جسده فيجذبها فتنقطع منها العروق والعصب.
الثالث عشر: قوله ويوجد لروحه كأنتن ريح وجدت على وجه الأرض.
الرابع عشر: قوله فيقذف بروحه عن السماء وتطرح طرحا فتهوي إلى الأرض.
الخامس عشر: قوله فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب؟ وما هذا الروح الخبيث؟
(1) سورة الفجر، الآية 27.