ومن ترك سنة فلا شيء عليه
ـــــــ
"ومن ترك سنة فلا شيء عليه"أي هدر لأنها ليست واجبة فلم يجب جبرها كسنن سائر العبادات قاله في"الشرح"، وذكر في"الفصول"وغيره ولم يشرع الدم عنها لأن جبران الصلاة أدخل فيتعدى إلى صلاته من صلاة غيره.
فصل
يعتبر في أمير الحاج كونه مطاعا ذا رأي وشجاعة وهداية وعليه جمعهم وترتيبهم وحراستهم في المسير والنزول والرفق بهم والنصح لهم ويلزمهم طاعته في ذلك ويصلح بين الخصمين ولا يحكم إلا أن يفوض إليه فيعتبر كونه من أهله وقال الآجري يلزمه علم خطب الحج والعمل بها وقال الشيخ تقي الدين من جرد معهم وجمع له من المقطعين ما يعينه على كلفة الطريق أبيح له ولا ينقص أجره وله أجر الجهاد والحج وهذا كأخذ بعض الإقطاع ليصرفه في المصالح وليس في هذا خلاف ويلزم المعطي بذل ما أمر به وشهر السلاح عند تبوك بدعة وليس من تمام الحج ضرب الجمالين خلافا للأعمش وحمله ابن حزم على الفسقة.