فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 3701

والأفضل فيهما الإبل ثم البقر ثم الغنم.

ـــــــ

الهدي: ما أهدي إلى الحرم من النعم وغيرها وقال ابن المنجا هو ما يذبح بمنى سمي بذلك لأنه يهدى إلى الله تعالى والأضاحي جمع أضحية بضم الهمزة وكسرها والضحايا جمع ضحية والأضاحي جمع أضحاة، كأرطاة.

وقد أجمع المسلمون على مشروعيتها وسنده قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2] قال جماعة من المفسرين: المراد به الأضحية بعد صلاة العيد وقد ثبت أنه عليه السلام ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وذكر ووضع رجله على صفاحهما متفق عليه الأملح هو الأبيض النقي قاله ابن الأعرابي أو الذي فيه سواد وبياض وبياضه أكثر قاله الكسائي وأبو زيد

"والأفضل فيهما الإبل ثم البقر ثم الغنم"لحديث أبي هريرة السابق في الرواح إلى الجمعة لأنه عليه السلام رتبها على قدر لفضيلة وروي أن امرأة سألت ابن عباس أي النسك أفضل قال إن شئت فناقة أو بقرة قالت: أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت