فهرس الكتاب

الصفحة 3195 من 3701

وإن قال لست بولدي فعلى وجهين وإن قال أنت أزنى الناس أو أزنى من فلانة أو قال لرجل يا زانية أو لامرأة يا زاني أو قال زنت يداك ورجلاك فهو صريح في القذف عند أبي بكر.

أبيه وذلك قذف لها وكذا إن نفاه عن قبيلته وقال المؤلف القياس يقتضي أنه لا يجب الحد لنفي الرجل عن قبيلته لأن ذلك لا يتعين فيه الرمي بالزنى أشبه ما لو قال لأعجمي إنك عربي"وإن قال لست بولدي فعلى وجهين"أظهرهما: أنه كناية في قذفها نص عليه لأن للرجل أن يغلظ في القول والفعل لولده والثاني: هو صريح لأنه نفاه عن نفسه أشبه نفي ولد غيره عن أبيه.

فرع: إذا قال: إن لم تفعل كذا فلست ابن فلان فلا حد لأن القذف لا يتعلق بالشرط وإن قال لست ابن فلانة عذر نص عليه لأنه لم يقذف أحدا بالزنى"وإن قال أنت أزنى الناس"فهو قاذف في قول أبي بكر وقدمه في الرعاية لأنه أضاف اليه الزنى بصيغة المبالغة"أو أزنى من فلانة"فكذلك في قول القاضي لأن أزنى معناه المبالغة ففيه الزنى وزيادة وقدم في الكافي لا لأن لفظة أفعل تستعمل للمنفرد بالفعل وقال ابن حامد ليس بقذف إلا أن يريده لأن موضوع اللفظ يقتضي ذلك.

مسألة: إذا قال أنت أزنى من زيد فقد قذفهما صريحا وقيل كناية وقيل ليس بقذف لزيد وهو أقيس"أو قال لرجل يا زانية أو لامرأة يا زاني"فصريح نصره في الشرح وقدمه في الفروع لأن اللفظ صريح في الزنى وزيادة الهاء وحذفها خطأ لا يغير المعنى كاللحن وكفتح التاء وكسرها لهما خلافا للرعاية في عالم بعربية واختار ابن حامد كما يأتي أنه ليس بصريح إلا أن يفسر به لأنه يحتمل أن يريد بذلك أنه علامة في الزنى كما يقال للعالم علامة.

"أو قال زنت يداك ورجلاك فهو صريح في القذف عند أبي بكر"لأن ذلك يطلق ويراد به زنى الفرج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت