فهرس الكتاب

الصفحة 2649 من 6753

عبد الله بن خَقف الخُزاعي المعروف بطَلْحةِ الطَّلْحات. وقد وَلِيَ امرة سِجِسْتان.

وقوله:"فحدَّثت عن أُختها"قيل: هي أُم عطية، وقيل: غيرها. وعلى أنها أُم عطية، فزوجُها لم يُسمَّ أيضًا.

وقوله:"ثِنْتَى عَشْرة"زاد الأصيلي: غزوة.

وقوله:"وكانت أُختي"فيه حذف، تقديره: قالت المرأة وكانت أختي.

وقوله:"معه"أي: مع زوجها، أو مع النبي عليه الصلاة والسلام.

وقوله:"في ستٍّ"أي: ست غَزوات، وفي الطبراني أنها غَزَت معه سبعًا.

وقوله:"قالت"، أي: الأخت لا المرأة.

وقوله:"كُنا"أي: بلفظ الجمع، لبيان فائدة حضور النساء الغزوات على سبيل العموم.

وقوله:"نُداوي الكَلْمى"بفتح الكاف وسكون اللام، جمع كَلِيم، أي: جريح.

وقوله:"أَعَلى إحدانا بأسٌ"أي: حَرَج وإثم.

وقوله:"إذا لم يكن لها جِلْباب"هو بكسر الجيم وسكون اللام وبموحدتين بينهما ألف، قيل: هو خِمار واسع كالمِلْحَفة تغطي به المرأةُ رأسَها وظهرها وقيل: المِقْنَعَة، أو الخِمار، أو ثوب واسع يكون دون الرِّداء، أو الإزار، أو المِلْحَفَة، أو المُلاءة، أو القميص.

وقوله:"أن لا تخرُجَ"أن مصدرية، أي: في عدم خروجها إلى المصلّى للعيد.

وقوله:"لتُلْبِسْها صاحبتُها"بالجزم ورفع صاحبتها على الفاعلية، وفي رواية:"فتلبِسُها"بالرفع وبالفاء بدل اللام.

وقوله:"من جِلْبابها"قيل: المراد به الجنس، أي: تُعيرها من ثيابها ما لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت