فهرس الكتاب

الصفحة 2650 من 6753

تحتاج المُعِيَرةُ إليه، ويؤيده رواية ابن خُزيمة:"من جلابيبها"، وللترمذي:"فلْتُعِرْها أختُها من جلابيبها"والمراد بالأخت الصاحبة.

ويُحتمل أن يكون المراد تَشْرَكُها معها في ثوبها، ويؤيِّده رواية أبي داود:"تُلْبِسُها صاحبتُها طائفةً من ثوبِها"يعني: إذا كان واسعًا.

ويؤخذ منه: جواز اشتمال المرأتين في ثوب واحد عند التستُّر. وقيل: إنه ذُكر على سبيل المبالغة، أي: يخرُجْنَ على كلِّ حال، ولو اثنتين في جلباب.

وقوله:"ولْتشهَدِ الخيرَ"أي: ولتحضُرْ مجالسَ الخير، كسماع الحديث والعلم وعيادة المريض ونحو ذلك.

وقوله:"ودعوةَ المسلمين"كالاجتماع لصلاة الاستسقاء، وفي رواية الكُشْمِيهني:"المؤمنين"، وهي موافِقة لرواية أُم عطية.

وقوله:"قالت: بأبي"أي: فديتُه بأبي، أو هو مُفْدَى بأبي، وحُذِفَ المتعلَّق تخفيفًا لكثرة الاستعمال، وفي الطبراني:"بأبي هو وأمي".

وقولها:"بأبي"هو بهمزة وموحدة مكسورة ثم مثناة تحتية ساكنة، ولأبي ذرٍّ:"بيَبي"بقلب الهمزة ياء، وللأصيلي"بأيا"بفتح الموحدة وإبدال ياء المتكلم ألفًا، وفي رواية:"بَيبي"بقلب الهمزة ياء وفتح الموحدة.

وقوله:"وكانت لا تذكُرُه"أي: كانت أُم عطية لا تذكر النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وقوله:"تخرُجُ العواتِقُ"هو خبر متضمِّنٌ للأمر؛ لأن إخبار الشارع عن الحكم متضمِّن للطلب الشرعي.

وقوله:"وذوات الخُدور"أي: بالعطف مع الجمع صفة للعواتق، ولأبي ذرٍّ عن الكُشميهني والأصيلي:"ذات الخدور"من غير عطف وبإفراد"ذات". و"الخُدور"بضم الخاء والدال المهملة جمع خِدْر -بكسر الخاء وسكون الدال، وهو ستر يكون في ناحية البيت، تقعد البِكْر وراءه، أو هو البيت نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت