فهرس الكتاب

الصفحة 2651 من 6753

وقوله:"أو العواتِق ذوات الخُدور والحُيَّض"على الشك من الراوي، هل هو بواو العطف، أم لا. و"الحُيَّض"بضم الحاء وتشديد الياء، جمع حائض، معطوف على العواتِق، وفي رواية التِّرمذي:"تخرُجُ الأبكار والعواتِقُ وذواتُ الخدورِ"، وبين العاتِق والبكر عموم وخُصوص وجهي.

وقوله:"ولتشْهَدْنَ الخير"في رواية ابن عساكر:"ويشَهْدنَ"وهو معطوف على:"تخرج"المتضمن للأمر كما مرّ، أي: لتخرج العواتق وليشهدن.

وقوله:"ويعتزلُن الحُيَّضُ المصَلَّى"بضم اللام، وهو خبر بمعنى الأمر، وفي رواية:"يعتزِلْنَ الحُيَّضُ المصلّى"وهو على لغة أكلوني البراغيث، أي: فيكُنَّ فيمن يدعو ويؤمِّن، رجاء بركة المشهد الكريم.

وحَمَل الجمهور الأمر المذكور على الندب؛ لأن المصلّى ليس بمسجد، فيمتنع الحُيَّضُ من دُخوله، وأغرب الكِرْماني فقال: الاعتزال واجب، والخروج والشهود مندوبٌ، مع كلونه نَقَلَ عن النووي تصويبَ عدم وجوبه.

وقال ابن المنير: الحكمة في اعتزالِهِنَّ أنَّ في وقوفِهِنَّ وهُنَّ لا يصلّين مع المصليات إظهارَ استهانة بالحال، فاستُحِبَّ لهُن اجتناب ذلك.

وقوله:"قالت حفصة: فقلت لها"القائلة المرأة، والمَقُول لها أُم عطية، ويُحتمل أن تكون القائلة حفصة، والمَقول لها المرأة، وهي أخت أُم عطية، والأول أرجح.

وقوله:"آلحُيَّضُ؟"بهمزة ممدودة على الاستفهام التعجُّبي من إخبارها بشهود الحيض.

وقوله:"فقالت: أليس تشهد"واسم ليس ضمير الشأن، وللكُشْمِيهني:"أليست"بتاء التأنيث، وللأصيلي:"أليس يشهَدْنَ"بنون الجمع، أي: الحُيَّضُ.

وقوله:"عرفة وكذا وكذا"أي: نحو المُزْدَلفة ومِنى وصلاة الاستسقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت