{قَدْ جاءكم رسولنا} محمد عليه السلام {يبين لكم كَثِيرًا مّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكتاب} من نحو صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن نحوا الرجم {ويعفو عَن كَثِيرٍ} مما تخفونه لا يبينه أو يعفو عن كثير منكم لا يؤاخذه {قَدْ جَاءَكُمْ مِّنَ الله نُورٌ وكتاب مُّبِينٌ} يريد القرآن لكشفه ظلمات الشرك والشك ولا بانته ما كان خافيًا على الناس من الحق أو لأنه ظاهر الإعجاز أو النور محمد عليه السلام لأنه يهتدى به كما سمي سراجا