فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 7814

أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173)

{أَوْ تَقُولُواْ} أو كراهة أن يقولوا {إِنَّمَا أشرك آباؤنا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرّيَّةً مّن بَعْدِهِمْ} فاقتدينا بهم لأن نصب الأدلة على التويحد وما نبهوا عليه قائم معهم فلا غزر لهم في الإعراض عنه والاقتداء بالآباء كما لا عذر لآياتهم في الشرك ادله التوحيد منصوبة لهم {أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ المبطلون} أى كانوا السبب في شركنا لتأسهسهم في الشرك وتركه سنة لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت