فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 7814

إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4)

{إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا} حال أي لا ترجعون في العاقبة إلا إليه فاستعدوا للقائه والمرجع الرجوع أو مكان الرحوع {وَعَدَ الله} مصدر مؤكد لقوله إليه مرجعكم {حَقًّا} مصدر مؤكد لقوله {وعد الله} {إِنَّهُ يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ} استئناف معناه التعليل لوجوب المرجع إليه {ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات} أى الحكمة بابتداء الخلق وإعادته هو جزاء المكلفين على أعمالهم {بالقسط} بالعدل وهو متعلق بيجزى أى ليجزيهم بقسطه وليوفيهم أجورهم أو بقسطهم أي بما أقسطوا وعدلوا ولم يظلموا حين آمنوا إذ الشرك ظلم إن الشرك لظلم عظيم وهذا أوجه لمقابلة قوله {والذين كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ} ولوجه كلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت