فهرس الكتاب

الصفحة 4165 من 7814

وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219)

{وتقلبك} أى ويرى

الشعراء (224 - 219)

فقلبك {في الساجدين} فى المصلين أتبع كونه رحيمًا على رسوله ما هو من أسباب الرحمة وهو ذكر ما كان يفعله في جوف الليل من قيامه للتهجد وتقلبه في تصفح أحوال المتهجدين من أصحابه ليطلع عليهم من حيث لا يشعرون وليعلم كيف يعبدون الله ويعملون لآخرتهم وقيل معناه يراك حين تقوم للصلاة بالناس جماعة وتقلبه في الساجدين تصرفه فيما بينهم بقيامه وركوعه وسجوده وقعوده إذا أمهم وعن مقاتل أنه سأل أبا حنيفة هل تجد الصلاة بالجماعة في القرآن فقال لا يحضرنى فتلاله هذه الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت