فهرس الكتاب

الصفحة 7007 من 7814

فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (16)

{فعصى فِرْعَوْنُ الرسول} أي ذلك الرسول إذ النكرة إذا أعيدت معرفة كان الثاني عين الأول {فأخذناه أَخْذًا وَبِيلًا} شديدًا غليظًا وإنما خص موسى وفرعون لأن خبرهما كان منتشرًا بين أهل مكة لأنهم كانوا جيران اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت