فهرس الكتاب

الصفحة 4879 من 7814

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24)

{إِنَّا أرسلناك بالحق} حال من أحد الضميرين يعني محقًا أو محقين أو صفة للمصدر أي إرسالًا مصحوبًا بالحق {بَشِيرًا} بالوعد {وَنَذِيرًا} بالوعيد {وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ} وما من أمة قبل أمتك والأمة الجماعة الكثيرة وجد عليه أمة من الناس ويقال لأهل كل عصر أمة والمراد هنا أهل العصر وقد كانت آثار الذارة باقية فيما بين عيسى ومحمد عليهما السلام فلم تخل تلك الأمم من نذير وحين اندرست آثار نذارة عيسى عليه السلام بعث محمد عليه السلام {إِلاَّ خَلاَ} مضى {فِيهَا نذير} يخوفهم وخاصة الطغيان وسوء عاقبة الكفران واكتفى بالنذير عن البشير في آخر الآية بعد ما ذكرهما لأن النذارة مشفوعة بالبشارة فدل ذكر النذارة على ذكر البشارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت