ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55)
{ادعوا ربّكم تضرّعًا وخفيةً} نصب على الحال أى ذوى تضرع وخفية والترضع تفعل ن الضراعة وهي الذل أي تذللًا وتملقًا قال عليه السلام إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا إنما تدعون سميعًا قريبًا إنه معكم