فهرس الكتاب

الصفحة 5348 من 7814

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38)

{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ الله قُلْ أَفَرَايْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله إِنْ أَرَادَنِىَ الله} بفتح الياء سوى حمزة {بِضُرٍّ} مرض أو فقر أو غير ذلك {هَلْ هُنَّ كاشفات ضُرِّهِ} دافعات شدته ف {أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ} صحة أو غنى أو نحوهما {هَلْ هُنَّ ممسكات رَحْمَتِهِ} كاشفات ضُرّهِ وممسكات رحمته بالتنوين على الأصل بصرى وفرض المسألة في نفسه دونهم لأنهم خوفوه معرة الأوثان وتخبيلها بأمر بأن يقررهم أولًا بأن خالق العالم هو الله وحده ثم يقول لهم بعد التقرير فإن أرادني خالق العالم الذي أقررتم به بضر أو برحمة هل يقدرون على خلاف ذلك فلما أفحمهم قل الله تعالى {قُلْ حَسْبِىَ الله} كافيًا لمعرة أوثانكم {عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ المتوكلون} يُروى أن النبي صلى الله عليه وسلم سألهم فسكتوا فنزل قُلْ حَسْبِىَ الله وإنما قال كاشفات وممسكات على التأنيث بعد قوله وَيُخَوّفُونَكَ بالذين مِن دونه لانهن إناث وهو اللات والعزى ومناة وفيه تهكم بهم وبمعبوديهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت