وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)
{وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات مِن ذَكَرٍ أَوْ أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ} فقوله وهو مؤمن حال ومن الأولى للتبعيض والثاينة لبيان الإبهام في من يعمل وفيه إشارة إلى أن الأعمال ليست من الإيمان {فأولئك يدخلون الجنة} يدخلون فكي وأبو عمرو وأبو بكر {وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} قدر النقير وهو النقرة في ظهر النواة والراجع في وَلاَ يُظْلَمُونَ لعمال السوء وعمال الصالحات جميعًا وجاز أن يكون ذكره عند أحد الفريقين دليلًا على ذكره