وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12)
{وَأُمِرْتُ لأَِنْ أَكُونَ أَوَّلَ المسلمين} وأمرت بذلك لأجل أن أكون أول المسلمين أي مقدمهم وسابقهم في الدنيا والآخرة والمعنى أن الإخلاص له السبقة في الدنيا فمن أخلص كان سابقًا فالأول أمر بالعبادة مع الإخلاص والثاني بالسبق فلاختلاف جهتيهما نزلًا منزلة المختلفين فصح عطف أحدهما على الآخر