فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 7814

وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115)

{وَمَن يُشَاقِقِ الرسول مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهدى} ومن يخالف الرسول من بعد وضوح الدليل وظهور الرشد {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤمنين} أى السبيل الذى عليه من الدين الحنيفي وهو دليل على أن الإجماع حجة لا تجوز مخالفتها كما لا تجوز مخالفة الكتاب والسنة لأن الله تعالى جمع بين اتباع غير سبيل المؤمينن وبين مشاقة

النساء (115 _ 121)

الرسول في الشرط وجعل جزاءه الوعيد الشديد فكان اتباعهم واجبًا كموالاة الرسول {نُوَلِّهِ مَا تولى} نجعله واليًا لما تولى من الضلال وندعه وما اختاره في الدنيا {وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ} في العقبي {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} قيل هي في طعمة وارتداده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت