فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 7814

إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149)

ثم حث على العفو وأن لا يجهر أحد لأحد بسوء وإن كان على وجه الانتصار بعد ما أطلق الجهر به حثًا على الأفضل وذكر ابداء الخير وإخفاءه تسبيبا للعفو فقال {إن تبدوا خيرا}

النساء 133 _ 137

مكان جهر السوء {أَوْ تُخْفُوهُ} فتعملوه سرًا ثم عطف العفو عليهما فقال {أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوء} أي تمحوه عن قلوبكم والدليل على أن العفو هو المقصود بذكر إبداء الخير وإخفائه قوله {فَإِنَّ الله كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} أي إنه لم يزل عفوًا عن الآثام مع قدرته على الانتقام فعليكم أن تقتدوا بسنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت