فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6)
{فلم يزدهم دعائي إِلاَّ فِرَارًا} عن طاعتك ونسب ذلك إلى دعائه لحصوله عنده وإن لم يكن الدعاء سببًا للفرار في الحقيقة وهو كقوله وَأَمَّا الذين فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إلى رجسهم والقرآن لا يكون سببًا لزيادة الرجس وكان الرجل يذهب بابنه إلى نوح عليه السلام فقول احذر هذا فلا يغرنك فإن أبي قد وصاني به