كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38)
{كُلُّ ذلك كَانَ سَيّئُهُ} كوفي وشامي على إضافة سيىء إلى ضمير كل سيئة غيرهم {عِنْدَ رَبّكَ مَكْرُوهًا} ذكر مكروهًا لأن السيئة في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم زال عنه حكم الصفات فلا اعتبار بتأنيثه ألا تراك تقول الزنا سيئة كما تقول السرقة سيئة فإن قلت الخصال المذكورة بعضها سىء وبعضها حسن ولذلك قرأ من قرأ سيئة بالإضافة أي ما كان من المذكور سيئًا كان عند الله مكروهًا فما وجه قراءة من قرأ