وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)
{وعباد الرّحمن} مبتدأ خبره {الذين يمشون} أو أولئك يجزون والذين يمشون وما بعدهما صفة والإضافة إلى الرحمن للتخصيص والتفضيل وصف أولياءه بعدما وصف أعداءه {على الأرض هونًا} حال أو صفة للمشي أي هينين أو مشيًا هينًا والهون الرفق واللين أي يمشون بسكينة ووقار وتواضع دون
الفرقان (67 - 63)
مرح واختيال وتكبر فلا يضربون بأقدامهم ولا يخفقون بنعالهم أشرًا وبطرًا ولذا كره بعض العلماء الركوب في الأسواق ولقوله ويمشون في الأسواق {وإذا خاطبهم الجاهلون} أي السفهاء بما يكرهون {قالوا سلامًا} سدادًا من القول