فهرس الكتاب

الصفحة 6675 من 7814

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)

{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ انتصب الظرف بقوله لَتُنَبَّؤُنَّ أو بإضماد اذكر ‍ليوم يجمع فيه الأولون والآخرون ذَلِكَ يَوْمُ التغابن} وهو مستعار من تغابن القوم في التجارة وهو أن يغبن بعضهم بعضًا لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كانوا ينزلونها لو كانوا سعداء ونزول الاشقياء منازل التي كانوا ينزلوها لو كانوا أشقياء كما ورد في الحديث ومعنى ذلك يوم التغابن وقد يتغابن الناس في غير ذلك اليوم استعظام له وأن تغابنه هو التغابن في الحقيقة لا التغابن في أمور الدنيا {وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ صالحا} صفة للمصدر أي عملًا صالحًا {يُكَفّرْ عَنْهُ سيئاته وَيُدْخِلْهُ} وبالنون فيهما مدني وشامي {جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا أبدا ذلك الفوز العظيم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت