وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30)
{وما تشاؤون} اتخاذ السبيل إلى الله وبالياء مكي وشامي وأبو عمرو ومحل {إِلاَّ أَن يَشَاء الله} النصب على الظرف أي إلا وقت مشيئة الله وإنما يشاء الله ذلك ممن علم منه اختياه ذلك وقيل هو لعموم المشيئة في الطاعة والعصيان والكفر والإيمان فيكون حجة لنا على المعتزلة {إِنَّ الله كَانَ عَلِيمًا} بما يكون منهم من الأحوال و {حَكِيمًا} مصيبًا في الأقوال والأفعال