الواحد كقتل الجميع وكذلك الإحياء ترغيبًا وترهيبًا لأن المتعرض لقتل النفس إذا تصور أن قتلها كقتل الناس جميعًا عظم ذلك عليه فثبطه وكذا الذي أراد إحياءها إذا تصور أن حكمه حكم إحياء جميع الناس رغب في إحيائها {وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ} أي بني إسرائيل {رُسُلُنَا} رُسلنا أبو عمرو {بالبينات} بالآيات الواضحات {ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مّنْهُمْ بَعْدَ ذلك} بعدما كتبنا عليهم أو بعد مجئ الرسل بالآيات {فِى الأرض لَمُسْرِفُونَ} في القتل لا يبالون بعظمته