فهرس الكتاب

الصفحة 1595 من 7814

ليبين الله تعالى أنه ليس بمرئي باطل إذ لو كان كما زعموا لقال أرهم ينظروا إليك ثم يقول له لن يروني ولانها لولم تكن جاءزة لما أخر موسى عليه السلام الرد عليهم بل كان يرد عليهم وقت قرع كلامهم سمعه لما فيه من التقرير على الكف روهو عليه السلام بعث لتغيره لا لتقريره إلا ترى أنهم لما قال له جعل لنا إلهًا كما لهم آلهة لم يمهلهم بل رد عليهم من ساعته بقوله إنكم قوم تجهلون {جعله دكا} مدكوكا مصدر بمعنى المفعول كضرب الأمير والدق والدك أخوان دكاء حمزة وعلى أى مستيوة بالأرض لا أكمه فيها وناقة دكا لاسنام لها {وخرّ موسى صعقًا} حال أي سقط مغشيًا عليه {فلمّآ أفاق} من صعقته {قال سبحانك تبت إليك} من السوال في الدنيا {وأنا أوّل المؤمنين} بعظمتك وجلالك وأنك لا تعطي الرؤية في الدنيا مع جوازها وقال الكعبي والأصم معنى قوله أرني أنظر اليك ارنى آية أعلمكم بها بطريق الضرورة كأني أنظر إليك لن تراني لن تطيق معرفتي بهذه الصفة ولكن انظر إلى الجبل فإني أظهر له آية فإن ثتب الجبل لتجليها وساتقر مكانه فسوف تثبت لها وتطيقها وهذا فاسد لأنه قال أرني أنظر إليك ولم يقل إليها وقال ولن ترانى ولم يقار لن رتى آيتى وكيف يكوف معناه لن ترى آيتي وقد أراه أعظم الآيات حيث جعل الجبل دكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت