فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 7814

أَوْ قَائِمًا عليه أي دعانا مضطجعا وفائدة ذكر هذه الأحوال أن المضرور لا يزال داعيًا لا يفتر عن الدعاء حتى يزول عنه الضر فهو يدعونا في حالاته كلها كان مضطجعًا عاجزًا عن النهوض أو قاعدًا لا يقدر على القيام أو قائمًا لا يطيق المشي {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ} أزلنا ما به {مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إلى ضُرّ مَّسَّهُ} أي مضى على طريقته الأولى قبل مس الضر ونسي حال الجهد أو مر عن موقف الابتهال والتضرع لا يرجع إليه كأنه لا عهد له به والأصل كأنه لم يدعنا فخفف وحذف ضمير الشأن {كذلك} مثل ذلك التزيين {زُيّنَ لِلْمُسْرِفِينَ} للمجاوزين الحد في الكفر زين الشيطان بوسوسته {مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} من الإعراض عن الذكر واتباع الكفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت