{وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ} اجتذبته من
يوسف (25 _ 29)
خلفه فانقد أي انشق حين هرب منها إلى الباب وتبعته تمنعه {وألفيا سيدها لدى الباب} وصادفا بعلها قطفير مقبلًا يريد أن يدخل فلما رأته احتالت لتبرئة ساحتها عند زوجها من الريبة ولتخويف يوسف طمعًا في أن يواطئها خيفة منها ومن مكرها حيث {قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءا إِلا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ما نافيه أي ليس جزاؤه إلا السجن أو عذاب أليم وهو الضرب بالسياط ولم تصرح بذلك يوسف وأنه أراد بها سوءا لأنها قصدت العموم أي كل من أراد بأهلك سوءًا فحقه أن يسجن أو يعذب لأن ذلك أبلغ فيما قصدت من تخويف يوسف ولما عرضته للسجن والعذاب ووجب عليه الدفع عن نفسه