منصوبة الموضع والجزاء محذوف يعني أي شيء شاء الله كان والمعنى هلا قلت عند دخولها والنظر إلى ما رزقك الله منها الأمر ما شاء الله اعترافا بأنها وكل ما فيها إنما حصل بمشيئته الله وأن أمرها بيده إن شاء تركها عامرة وإن شاء خربها {لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله} إقرارًا بأن ما قويت به على عمارتها وتدبير أمرها هو بمعونته وتأييده
الكهف (43 - 39)
من قرأ {إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا} بنصب أقل فقد جعل أنا فصلًا ومن رفع وهو الكسائي جعله مبتدأ وأقل خبره والجملة مفعولا ثانيا لترني وفي قوله {وَوَلَدًا} نصرة لمن فسر النفر بالأولاد في قوله وأعز نفرا