فهرس الكتاب

الصفحة 3007 من 7814

أنكم اتخذتموهم شركاء لي في العبادة وإنما يكونون شركاء فيها لو كانوا شركاء في الالهية فنفي مشاركتهم في الالهية بقوله ما اشهدتهم خلق السموات والأرض لأعتضد بهم في خلقها أو أشاورهم فيه أي تفردت بخلق الأشياء فأفردوني في العبادة {وَلاَ خَلْقَ أَنفُسِهِمْ} أي ولا أشهدت بعضهم خلق بعض كقوله ولا تقتلوا أنفسكم {وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ المضلين} أي وما كنت متخذهم {عَضُدًا} أي أعوانًا فوضع المضلين موضع ضمير ذمالهم بالإضلال فإذا لم يكونوا عضدًا لي في الخلق فما لكم تتخذونهم شركاء لي في العبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت