غلب علينا ما كتب علينا من الشقاوة لا يصح لأنه إنما يكتب ما يفعل العبد وما يعلم أنه يختاره ولا يكتب غير الذي علم أنه يختاره فلا يكون مغلوبًا ومضطرا في في الفعل وهذا لأنهم إنما يقولون ذلك القول اعتذارًا لما كان منهم من التفريط في أمره فلا يجمل أن يطلبوا لأنفسهم عذرًا فيما كان منهم {وَكُنَّا قَوْمًا ضَالّينَ} عن الحق والصواب