فهرس الكتاب

الصفحة 4206 من 7814

فكافح سليمان بهذا الكلام مع ما أوتي من فضل النبوة والعلوم الجمة ابتلاء له في علمه وفيه دليل بطلان قوله الرافضة أن الإمام لا يخفى عليه شيء ولا يكون في زمانه أحد أعلم منه {وجئتك من سبإٍ} غير منصرف أبو عمرو وجعله اسمًا للقبيلة أو المدينة وغيره بالتنوين جعله اسمًا للحي أو الأب الأكبر {بنبإٍ يقينٍ} النبأ الخبر الذي له شأن وقوله من سبأ بنبإٍ من محاسن الكلام ويسمى البديع وقد حسن وبدع لفظا ومعنى ههنا ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر لكان المعنى صحيحًا وهو كما جاء أصح لما في النبإ من الزيادة التي يطابقها وصف الحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت