فيعلموا لأن في الكلام دليلًا عليه {إِلاَّ بالحق وَأَجَلٍ مُّسَمًى} أي ما خلقها باطلًا وعبثًا بغير حكمة بالغة ولا لتبقى خالدة إنما خلقها مقرونة بالحق مصحوبة بالحكمة وبتقدير أجلٍ مسمى لا بدلها من أن تنتهي إليه وهو قيام الساعة ووقت الحساب والثواب والعقاب ألا ترى إلى قوله أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خلقناكم عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا ترجعون كيف سمى تركهم غير راجعين إليه عبثًا {وَإِنَّ كَثِيرًا مّنَ الناس بِلِقَاء رَبّهِمْ} بالبعث والجزاء {لكافرون} لجاحدون وقال الزجاج أي لكافرون بلقاء ربهم