فهرس الكتاب

الصفحة 4672 من 7814

والمؤمنين وروي أن أبا سفيان وعكرمة بن أبي جهل وأبا الأعور السلمي قدموا المدينة بعد قتال أحد فنزلوا على عبد الله بن أبيّ وأعطاهم النبي الأمان على أن يكلموه فقالوا ارفض ذكر آلهتنا وقل إنها تنفع وتشفع ووازرهم المنافقون على ذلك فهمّ المسلمون بقتلهم فنزلت أي اتق الله في نقض العهد ولا تطع الكافرين من أهل مكة والمنافقين من أهل المدينة فيما طلبوا {إنّ الله كان عليمًا} بخبث أعمالهم {حكيمًا} في تأخير الأمر بقتالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت