فهرس الكتاب

الصفحة 4775 من 7814

للتعليل لأن التعذيب هنا نظير التأديب في قولك ضربته للتأديب فلا تقف على جَهُولًا {وَيَتُوبَ الله عَلَى المؤمنين والمؤمنات} وقرأ الأعمش وَيَتُوبُ الله بالرفع ليجعل العلة قاصرة على فعل الحامل ويبتدئ وَيَتُوبَ الله ومعنى المشهورة ليعذب الله حامل الأمانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها لأنه إذا تيب على الوافي كان نوعًا من عذاب الغادر أو للعاقبة أي حملها الإنسان فآل الآمر إلى تعذيب الأشقياء وقبول توبة السعداء {وَكَانَ الله غَفُورًا} للتائبين {رَّحِيمًا} بعباده المؤمنين والله الموفق للصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت