فهرس الكتاب

الصفحة 6522 من 7814

تصيبه ويحزن عند مضرة تنزل به ولكن ينبغي أن يكون الفرج شكرًا والحزن صبرًا وإنما يذم من الحزن والجزع المنافي للصبر ومن الفرح الأشر المطعي الملهي عن الشكر {والله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} لأن من فرح بحظ من الدنيا وعظم في نفسه اختال وافتخر وتكبر على الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت