أَخَافُ الله رَبَّ العالمين أي مثل المنافقين في إغرائهم اليهود على القتال ووعدهم إياهم النصر ثم متاركتهم لهم وإخلافهم كمثل الشيطان إذا استغوى الإنسان بكيده ثم تبرأ منه في العاقبة وقيل المراد استغواؤه قريشًا يوم بدر وقوله لهم لاَ غَالِبَ لَكُمُ اليوم مِنَ الناس وَإِنّي جَارٌ لَّكُمْ إلى قوله إِنّي برئ منكم