فهرس الكتاب

الصفحة 6718 من 7814

خللك ويجوز أن يراد توبة تنصح الناس أي تدعوهم إلى مثلها لظهور أثرها في صاحبها واستعماله الجد والعزيمة في العمل على مقتضياتها وبضم النون حماد ويحيى وهو مصدر أي ذات نصوح أن تنصح نصوحًا وجاء مرفوعًا إن التوبة النصوح أن يتوب ثم لا يعود إلى الذنب إلى أن يعود اللبن في الضرع وعن حذيفة بحسب الرجل من الشر أن يتوب عن الذنب ثم لا ثم لا يعود إلى الذنب إلى أن يعود اللبن في الضرع وعن حذيفة بحسب الرجل من الشر أن يتوب عن الذنب يعود فيه وعن ابن عباس رضي الله عنهما هي الاستغفار وباللسان والندم بالجنان والإقلاع بالإركان {عسى رَبُّكُمْ أَن يُكَفّرَ عَنكُمْ سيئاتكم} هذا على ما جرت به عادة الملوك من الاجابة بعسى ولعل ووقوع ذلك منهم موقع القطع والبت {وَيُدْخِلْكُمْ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار} ونصب {يَوْمَ} يدخلكم {لا يخزي الله النبي والذين آمنوا مَعَهُ} فيه تعريض بمن أخزاهم الله من أهل الكفر {نُورُهُم} مبتدأ {يسعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبأيمانهم} في موضع الخبر {يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} يقولون ذلك إذا انطفأ نور المنافقين {واغفر لَنَا إِنَّكَ على كُلّ شَىْء قدير}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت