لأجل المساكين ويقول خلعنا نصف السلسلة بالايمان فنخلع نصفها بهذا وهذه الآيات ناطقة على أن المؤمنين يرحمون جميعًا والكافرين لا يرحمون لأنه قسّم الخلق نصفين فجعل صنفًا منهم أهل اليمين ووصفهم بالإيمان فحسب بقوله إِنّى ظَنَنتُ أَنّى ملاق حِسَابِيَهْ وصنفًا منهم أهل الشمال ووصفهم بالكفر بقوله إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم وجاز أن الذي يعاقب من المؤمنين إنما يعاقب قبل أن يؤتى كتابه بيمينه