الظفر {إثما} راكبا لما هو آثم داعيا لكل إليه {أَوْ كَفُورًا} فاعلًا لما هو كفر داعيًا لك إليه لأنهم إما أن يدعوه إلى مساعدتهم على فعل ما هو إثم أو كفر أو غير إثم ولا كفر فنهى أن يساعدهم على الأولين دون الثالث وقيل الآثم عتبة لانه كان ركابا المآثم والفسوق والكفور الوليد لأنه كان غالبا في الكفر والجحود والظاهر أن المراد كل آثم وكافر أي لا تطع أحدهما وإذا نهي عن طاعة أحدهما لا بعينه فقد نهى عن طاعتهما معًا ومتفرقًا ولو كان بالواو لجاز أن يطيع أحدهما لأن الواو للجميع فيكون منهيًا عن طاعتهما معًا لا عن طاعة أحدهما وإذا نهى عن طاعة أحدهما لا بعينه كان عن طاعتهما جميعًا أنهى وقيل أو بمعنى أحدهما وإذا نهي عن طاعة أحدهما لا بعينه كان عن طاعتهما جميعًا أنهى وقيل أو بمعنى ولا أي ولا تطع آثمًا ولا كفورا