فهرس الكتاب

الصفحة 7596 من 7814

للعطف

لكان عطفا على عاملين لأن قوله والليل مثلا مجرور بواو القسم واذا يغشى منصوب بالفعل المقدر الذي هو أقسم فلو جعلت الواو في النهار إِذَا تجلى للعطف لكان النهار معطوفًا على الليل جر أو إِذَا تجلى معطوفًا على إِذَا يغشى نصبًا فكان كقولك ان في الدار زيدا والحجرة عمر او أجيب بأن واو القسم تنزلت منزلة الباء والفعل حتى لم يجز إبراز الفعل معها فصارت كأنها العاملة نصبًا وجرًا أو صارت كعامل واحد له عملان وكل عامل له عملان يجوز أن يعطف على معموليه بعاطف واحد بالاتفاق نحو ضرب زيد عمرًا وبكر خالدًا فترفع بالواو وتنصب لقيامها مقام ضرب الذى هو عاملها فكذا هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت