للعطف
لكان عطفا على عاملين لأن قوله والليل مثلا مجرور بواو القسم واذا يغشى منصوب بالفعل المقدر الذي هو أقسم فلو جعلت الواو في النهار إِذَا تجلى للعطف لكان النهار معطوفًا على الليل جر أو إِذَا تجلى معطوفًا على إِذَا يغشى نصبًا فكان كقولك ان في الدار زيدا والحجرة عمر او أجيب بأن واو القسم تنزلت منزلة الباء والفعل حتى لم يجز إبراز الفعل معها فصارت كأنها العاملة نصبًا وجرًا أو صارت كعامل واحد له عملان وكل عامل له عملان يجوز أن يعطف على معموليه بعاطف واحد بالاتفاق نحو ضرب زيد عمرًا وبكر خالدًا فترفع بالواو وتنصب لقيامها مقام ضرب الذى هو عاملها فكذا هنا