[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
ربِّ يسِّر.
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ على خير خلقِه محمّد وآله أجمعين، وبعدُ؛
فيقول العبدُ، أصغرُ عبادِ الله -تعالى- محمَّدُ بن يوسف الكرمانيّ؛ أعلى اللهُ منزلَه، ومنزلَته في الْمَنزلَيْن!، ورفع مكانَه، ومكانتَه في المَكَانَيْن!:
قال الأستاذُ [1] :] [2]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [3]
الحمدُ للهِ الِّذي خَلَقَ الإنسانَ.
-الحمدُ: الثناءُ على الجميلِ على جهةِ التَّعظيمِ. وهو بِاللِّسانِ وحده.
والشُّكْرُ على النِّعمة خاصَّة؛ لكن يعمُّ اللِّسانَ والجنانَ
(1) إذا أطلق الكرماني -رحمه الله- لفظة:"الأستاذ"فإِنَّه يعني بذلك شيخه الإيجيّ -كما ثبت لي من نقولات كثيرة في المخطوط- وقد سبق ذكر ذلك في الدّراسة ص (119) .
(2) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأصل. ومثبتٌ من أ.
(3) هكذا -أيضًا- وردت البسملة عند المصنِّف في ف. ولم ترد في أ. وزيد بعدها في ب:"وبه نستعين".