فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 841

[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

ربِّ يسِّر.

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ على خير خلقِه محمّد وآله أجمعين، وبعدُ؛

فيقول العبدُ، أصغرُ عبادِ الله -تعالى- محمَّدُ بن يوسف الكرمانيّ؛ أعلى اللهُ منزلَه، ومنزلَته في الْمَنزلَيْن!، ورفع مكانَه، ومكانتَه في المَكَانَيْن!:

قال الأستاذُ [1] :] [2]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [3]

الحمدُ للهِ الِّذي خَلَقَ الإنسانَ.

-الحمدُ: الثناءُ على الجميلِ على جهةِ التَّعظيمِ. وهو بِاللِّسانِ وحده.

والشُّكْرُ على النِّعمة خاصَّة؛ لكن يعمُّ اللِّسانَ والجنانَ

(1) إذا أطلق الكرماني -رحمه الله- لفظة:"الأستاذ"فإِنَّه يعني بذلك شيخه الإيجيّ -كما ثبت لي من نقولات كثيرة في المخطوط- وقد سبق ذكر ذلك في الدّراسة ص (119) .

(2) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأصل. ومثبتٌ من أ.

(3) هكذا -أيضًا- وردت البسملة عند المصنِّف في ف. ولم ترد في أ. وزيد بعدها في ب:"وبه نستعين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت