الخاتمة فيها تنبيهاتٌ ثلاثةٌ [1] :
الأَول: في القَرينة.
الثاني: في الحسنِ.
الثالث: في الأَنْواع.
الأَوَّل: لا بُد للاستعارة من قرينةٍ دالّة عليها؛ وقد تكونُ القرينةُ أمرًا واحدًا؛ نحو: (رأيت أسدًا يرمي، أو يتكلَّم، أو في الحمَّام) ؛ فإن كل واحد منها يصلُح قَرِينة لها.
أو [قد] [2] تكون القرينةُ أكثر من أمرٍ واحد؛ نحو [3] :
وَصَاعِقَةٍ مِنْ نصْلِهِ أي: نصل سيفِ الممدوح، يَنْكفِي؛ أي: يرجع وينقلب بها؛ أي: بتلك الصَّاعقة.
(1) كلمة"ثلاثة"وردت ضمن كلام المصنّف في أ. وليست في ف.
(2) ما بين المعقوفين غير موجود في الأَصْل. ومثبت من أ، ب؛ وهو اللائم لما قبلَه.
(3) البيتُ من الطويل، وقائله: البحتريّ. قاله ضمن قصيدة يمدح بها أبا سعيد الثّغريّ.
والبيت في ديوان الشّاعر: (2/ 356) برواية:"في كفّه"مكان:"من نصله"، و:"تنكفي"مكان:"ينكفي". و"هذه الرّواية -أيضًا- مع إيراد:"الأعداء"مكان:"الأقران"في المثل السّائر: (2/ 104) ، وكذا الأَشْباه والنَّظائر: (1/ 31) بإيراد:"الأبطال"مكان:"الأقران"أيضًا."
واستشهد بالبيت في دلائل الإعجاز: (299) ، نهاية الإيجاز: (184) ، المفتاح: (375) ، والمصباح: (131) ، والإيضاح: (5/ 61) ، والتّبيان: (380) .
وهو في المعاهد: (2/ 131) .