فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 841

الرّابعُ [1] : النَّهيُ [2] . وحرفه (لا) الجازمةُ؛ نحو: (لا تَفْعلْ) ؛ وهو كالأَمر في أحكامه؛ كما في [3] كونِ أصلِ استعمالِ صيغتِه للاستعلاءِ, وفي إفادةِ الوجوبِ وعدمِها, وفي توليدِه بحسبِ القرائن ما يُناسبُ المقامَ؛ كالدُّعاءِ [4] - مثلًا - في قول الْمُبتهلِ إلى الله: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا} [5] ، وغير ذلك ممّا عَرفته [6] في الأمرِ [7] .

= الإرشاد؛ كقوله تعالى: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ ...} [سورة البقرة؛ من الآية: 282] .

الامتنان؛ كقوله تعالى: {كُلُوا مِمَّا رزَقَكمُ اللهُ} [سورة الأنعام؛ من الآية: 142] .

التَّسخير؛ كقوله تعالى: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [سورة البقرة؛ من الآية: 65] .

التَّعجيز؛ كقوله تعالى: {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [سورة البقرة؛ من الآية: 23] .

الاحتقار؛ كقوله تعالى: {أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} [سورة الشعراء؛ من الآية: 43] .

(1) أي: من أنواع الطّلب.

(2) هو عند المصنِّف -كما اتضح من تعريف الأَمر- اقْتضاءُ عدم الفعل بالقول استعلاءً، ينظر: شرحه لمختصر منتهى السّؤل: (2/ 94 - 95) .

(3) هكذا في الأصل:"كما في". وفي أ، ب:"كفى".

(4) كلمة:"كالدُّعاءِ"ساقطة من أ.

(5) سورة البقرة؛ من الآية: 286.

(6) في أ:"عرفه".

(7) جملة:"وغير ذلك ... الأمر"ساقطة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت