فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 841

قَدِ اسْودَّ كالمِسْكِ صُدْغًا [1] ... وقَدْ طابَ كالمسْكِ خُلقَا [2]

فإنّه أدخلَ الصُّدغ والخُلق في مُشابهة؛ المسك، ثمَّ فرّقَ بين جِهَتي المشابهة.

الجمعُ مع التَّقسيم: أن تَجمع أمورًا كثيرة تحت حكم، ثم تقسّم؛ نحو قول المتنبِّي [3] :

الدَّهرُ مُعْتذرٌ والنَّصرُ مُنْتَظِرٌ، ... وأرْضُهُم لَكَ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ

اصْطَاف [4] بالمكان أَيْ: أقام به الصَّيف، والموضع: مصطاف. وكذا المرتبع.

(1) الصُّدغ: ما انحدر من الرَّأس إلى مركب اللِّحيين. وقيل: هو ما بين العين والأذن.

اللِّسان: (صدغ) 8/ 439. والمراد: ما جاورهما من الشّعر المتدلِّي عليهما.

(2) البيت من المتقارب. ولم أهتد إلى قائله -فيما بين يديَّ من مصادر-.

وأوّل من أورده -مستشهدًا به- صاحب المفتاح: (426) ، وهو في المصباح: (248) .

(3) البيتان من البسيط. قالهما الشَّاعر ضمن قصيدة يمدح بها سيف الدّولة، ويذكر إحدى الوقائع. وهما في ديوانه بشرح العكبريّ: (2/ 224 - 233) إلا أنهما ليسا على التّرتيب الوارد في المتن؛ فقد تأخّر البيت الأَوَّل عن الثاني وفصل بينهما بعدَّة أبيات. ورواية الدّيوان:"والسّيف منتظرٌ"وهما بترتيب المتن في يتيمة الدّهر: (1/ 195) .

واستُشهد بهما في نهاية الإيجاز: (296) ، والمفتاح: (426) ، والمصباح: (248) .

وبالبيت الثّاني منهما في الإيضاح: (6/ 49) ، والتّبيان: (508) وجاء قبله عندهما:

حتَّى أقامَ على أرْبَاضٍ خَرْشَنَةٍ ... تشقى به الرّومُ والصُّلْبَانُ والبِيَعُ

وكذلك الحال في المعاهد: (3/ 5) ، وهي الموافقة لما في الدّيوان ترتيبًا وتتابعًا.

(4) في ب:"مصطاف"وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت