فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 841

وإِن لَم [1] يكُن إِلا مُعرَّجَ ساعة ... قليلًا فإنِّي نافعٌ لي قليلُها [2] .

وأما الخامسُ: فَمَا وجدتُ له نَظِيرًا، وأحسنه ما لا تكرارَ فيه بحسب المعنى؛ نحو: سائلُ اللَّئيم يرجعُ ومعه دَمْع سائل.

القلبُ: وحكمُه في احتمالِ [3] وجهي العطف، وفي احتمال عدمه من اللّفظي -كما هو في المفتاح [4] - حكمُ ردِّ العجز؛ حذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ.

وهو أربعةُ أنواع؛ قلبٌ للكلِّ [5] ؛ نحو: (حُسامُه فَتْحٌ لأوليائه حَتْفٌ لأعدائه) [6] ، وقلبٌ للبعض [7] نحو: (اللَّهمَّ استر عوراتنا وآمن رَوْعَاتنا) [8] ؛ وإذا وقع أحدُ وما وقع في بعض النّسخ بدله (أوّل) فسهوُ

(1) في الأَصْل:"وإلّا". والصَّواب من بقيّة النّسخ، مصدر البيت.

(2) في ب:"في مثلها"وهو خطأ ظاهر.

والبيت من الطَّويل. وقائله ابن الرّومي. ورواية ديوانه: (550) :"إلّا تعلّل ساعة".

واستُشْهد به في نهاية الإيجاز: (137) ، والإيضاح: (6/ 103) ، ومفتاح المفتاح: (1303) .

وهو في المعاهد: (3/ 258) .

(3) في ب:"الاحتمال"ولا وجه لزيادة:"ال".

(4) عبارة:"وحكمه ... المفتاح"ساقطة من أ.

(5) في أ:"الكلّ".

(6) وهو مأخوذٌ من قول الأحنف:

حُسَامُك مِنْه للأَحْبابِ فَتْحٌ ... ورُمْحُك مِنْه للأَعْداءِ حَتْفٌ

(7) في أ:"البعض".

(8) جزء من حديث الرّسول صلى الله عليه وسلّم. ولفظُه -كما رواه ابن ماجه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت